هنا ،،،
من وسط عزلتي ,, وداخل استدارة عالمي
طريق اعتدت أن أملأه بخطواتي
،، استلهم المدى
ومن غياهب هذا الكون العميق
طفى على تضاريسه
بفسيفسائية غنية،، جميلة ،، براقة
جلب أجاباتي ولغى كل الأسئلة
تعدى جغرافية المكان والزمان
وشارك عصافير سمائي في التغريد...
أدركت أن مجتمعا أولد ضيّقي العبارة محدودي النظر
بتفاصيل يتعذرها وجه القبح والغرور
قادر على أن يهبنا لوحة المطر
ويزين السماء بمترادفات النجوم
ويتركها ،، لتلمع ،، وتلمع،،،
دقات أيامه ممتلآت جميلات
بتجاوز المفردات ،،
ببهاء مكشوف ،، وفردانية خاصة
تسلقت جدران الأنا واجتازت حشائش الزلل
انه حكاية من ألف ليلة وليلة ،، وواحد!!
نسيتها شهرزاد
ولم تتوج أساطيرها المزعومة
بقصة من خيال حقيقي
بطلها،، لايشبه الكلمات ،،
ملك بتواضعه مبادئا،، ورعى برِفْقِه قلوبا متعبة!!
هنيئا له عالمه ،، بل ،، هنيئا لعالمه به
لو أنصفه ،،
فقط لو أنصفه!!
وعدل لوحته الكبيرة لمواجهة تلك الريشة الصغيرة
حينها ،،
يشرق وجه الجمال ....




