الأربعاء، يوليو 13، 2011

لمن يستحق ،، مع التحية


هنا ،،،
من وسط عزلتي ,,  وداخل استدارة عالمي

 طريق اعتدت أن أملأه بخطواتي
،، استلهم المدى 

ومن غياهب هذا الكون العميق

طفى على تضاريسه
بفسيفسائية غنية،، جميلة ،، براقة

جلب أجاباتي ولغى كل الأسئلة

تعدى جغرافية المكان والزمان

وشارك عصافير سمائي في التغريد...

أدركت أن مجتمعا أولد ضيّقي العبارة محدودي النظر
بتفاصيل يتعذرها وجه القبح والغرور

قادر على أن يهبنا لوحة المطر

ويزين السماء بمترادفات النجوم

ويتركها ،، لتلمع ،، وتلمع،،، 

دقات أيامه ممتلآت جميلات
 بتجاوز المفردات ،،

ببهاء مكشوف ،، وفردانية خاصة

تسلقت جدران الأنا واجتازت حشائش الزلل

انه حكاية من ألف ليلة وليلة ،، وواحد!!
نسيتها شهرزاد 

ولم تتوج أساطيرها المزعومة

 بقصة من خيال حقيقي
بطلها،، لايشبه الكلمات ،،

 ملك بتواضعه مبادئا،، ورعى برِفْقِه قلوبا متعبة!!

هنيئا له عالمه ،، بل ،، هنيئا لعالمه به
لو أنصفه ،،
 فقط لو أنصفه!!

وعدل لوحته الكبيرة لمواجهة تلك الريشة الصغيرة
حينها ،،

يشرق وجه الجمال ....

الجمعة، أبريل 15، 2011

* غربة المحبين *

 
  أشكو اليك ومنك الهم والوصبـــا                    من حرقة في فؤاد هام واضطربا
 ياسيــدي علمتني طعم الحياة فما                     دواؤك لي خشيت الفوت والعطبا
 من ذا يصدق أن الحب أدركنــي                      غــروري عنفوانــي أضحيا كـذبا
 سحابة من شـتاء بارد قلبــت                            منـي الركـوب واشتدت له طلـبا 
عيني مسهدة , دمعي يسامرها                          والفكــر في لجة  يبغي له سربا
ومن أنين الصمت آهات تمزقني                       أنكت جراحي فبات الشعر ملتهبا
علقت شراكي بشوك الحب مرغمة                   ليس اختياري اليس الذنب قدكُتبا
ياصادق الود حزت الحب أجمعه                      طيوره في حبور راقصـت سـحبا
حسبي وحسبك أن الحب مغترب                        والعشق مدفون لم يبلغ الشهبا
إني هويتك ياحلو الخصال ,لذا                         كن لي معينا اذا ما شوقنا اغتربا
جودي معي يابحور النظم قاطبة                      وارثي لحال بكى من حالها الأدبا
واستنهضي من مقام الشعر أجزله              وشي الهوى واستمطري قطرةالسحبا
أيا الهي جُد لي بصبر أنت واهبه                   واغفر لعبديك واحسن فيهما الطلبا
في فلك صفوتنا ماغاب كوكبنا                         والشمس لاتدني لها كل ما قربا
 

الاثنين، مارس 28، 2011

شذرات شاتية (2)

** 4 **
ذلك الأنيق ,,
يعاملني كالماس !
وليته يعلم ! كم حبه جميل ومرتب !!
لكني  فضلت الصمت ,,
وكذلك هو !!
ولم يدرك شيئا بعد ..

أجلس تحت الشجرة الوارفة , أرسم حبه ,,
وهو هناك .. يمسك كتابه
ويعدل نظارته
يعيش وحده
ويختصر مسافات ماكان لها أن تختصر!

** 5 **
أنا !.. من أنا ؟!!
ليتك ياليلي ,, تحدثني من أنا؟!
ما كنت سأكون هكذا يوما
أوراقي في يدي مفتتة
أحتفظ ببعضها الى ناحية قلبي
وأذر الباقي في الحقول
حقول بعثرها الصيف
واشتاقت سنابلها
للفحات الشمال
وتغريدات الشجن ,, ولا شجن !!

** 6 **
عرفتك فنانا
فعزفتك سيمفونية عاشرة بعد تاسعة بيتهوفن !!
حتى صدحت أوتاري كفرحته العتيقة ( حبك خالد والجميع للجحيم )!!
فواءمتها مقطوعات على سلم التراجيديا الفاتنة التي مزجت بيننا
كما مزج الشرق والغرب  بين هاملت والمطوقة!!
أنت أسطورتي التي لاتموت ..
أنت ملاحمي القسرية ..
أنت ثقافتي وأدبي ..
أنت عالمي الخاص .....
خطوات على جدار الزمن

     أيامي تذوي أمام ناظري ,, شيئا فشيئا ,,وأنا بلا حراك ,,
كفراشة تهوي فوق جذوة نار!!
أقبع في زاويتي المظلمة كالمعتاد,, أنثر عبراتي على بقايا أيامي البائسة
وأطلال ذكرياتي الكئيبة...
كم تمنيت أن تشرع نوافذي على خيوط غد مشرق مليء بعبق السعادة ورياحين التفاؤل
 وترانيم النجاح!
لكن , هيهات !! ها أنا ذا أدور في حلقة مفرغة لا بداية لي ولا نهاية ,,
لاشيء جديد !
 كل شيء حولي رتيب ممل !!
لك الله ياقلبي العليل !!!
كم تئن من وقع الجراح المتلاحقة بعد أن تمخضت حياتي بصنوف من المحن ,,
في أيام عمري المسروقة..
وتلاحقت الصراعات ,, حتى أصبحت جسدا بلا روح!
تحت وطأة هذا الواقع المرير!!
ما أغدرك أيتها الحياة ,
 تعبثين بمن فيك من الأحياء,
لا حول لهم فيك ولا قوة !
ولا زلنا نتشبث بك ونركن اليك !!

في وسط هذا الهم المتراكم
أكاد أرى فسحة أمل  ,, في أفقي الممتد
 ورفيف حياة عذبة 
يعيد لروحي صفاءها 
ولعروقها النحيلة دماءها!!
مازلت أتساءل ,,أهذا واقع فعلا ؟! 
أم أنه ثانية ذلك الحلم الجميل ؟!!!

لحن الخلود

كم تثير فضولي حينما أنظر اليك أيها الصامت !!
وأعجب من طول صمتك و صمودك ,, مع شموخك !!
كأنك تهزأ من هذه الطبقة السفلى ,, حين رضيت أن تحمل الأمانة العظمى ! وقد نؤت بحملها !
عجبا ,,,,
أشعر بأن بيني وبينك قاسم مشترك ,,
فمع تصنع القوة ,,
يبقى الضعف الخفي !!
عطشانة
عطشك لمزن السماء..
ومع ذلك لا تروي عطشي ,,أنهار الأرض!!
ولا تطفئ ناري الموقدة ,, بحور الدنيا !!
ومع ذلك ,,
نظل صامتين
وتظل ذكرياتنا
هي لحننا الشجي الذي نطرب له
حين تعزف على أوتار أيامنا أغنيات الوفاء.....

صور في صور

أنا في الصغر
لم أعدو يوما لعبتي
ببساطتي وبراءتي
بشقاوتي
لي مخبأي ,, وسحابتي
فيها رسمت بإصبعي
كل العمر!

كانت صور..
 بعض البشر
لازلت أذكر رسمها
في داخل الأعماق
كانت
ساكنة
فيها ملامح,, قاتمة
أخرى ,,
تعذرها القهر

بعد الكبر,,
ماذا دهى تلك الصور؟!
ظمآنة
ثكلى
وعجلى تائهة
بين العيون,,
قد تكون أو لاتكون

أنا لا أسكن الأرقام
والأوهام
الا عندما ,, يأتي المنام
والعوم!!
مع قلب جريح
قبل المطر
الدمع غاض .. بل انحسر
روحي تئن وعزمها
بعد التورد بغتة!!
ضعف الأساس
ثم انكسر!!

بعد المطر..
لج الحنين بساحتي
رقص الشجر,,
حولي الزهر
تحت البدر
وفي غنوتي
أحلى التراتيل
المخملية في السحر..

أنا واثقة ,,
اني قد حلمت به
طيفا يراقصني
ويهديني على خجل جميل
احلى الزهر

اكليله,,
لازال عندي
شاهدا فوق الاريكة
صامتا
يحكي العبر,,
بل يحكي تفاصيل الصور!!

شذرات شاتية ( 1 )

** 1 **
أكثرت من التساؤل حتى ملني عقلي !!
حكايتي ,, فصولها مجردة , مكتظة ، تكحلت بذرات من رماد !
ونفثت من قصباتها على عجل سم الحياة بلا رجعة ,,
وأسدل الستار ,,
فالألوان جميعها احترقت بالأمس !!!

** 2 **
كالأطفال !!
لا نيأس أبدا ,,
نعاقب أنفسنا لئلا نعود ,, ثم نعود !!
هكذا أنا ,,
بعدما رأيت ووعيت,,
كأنما تشرق الشمس لأجله وتغرب لأجله ,,
عاهدت نفسي على أن لا أكف عن حبه أبدا ,,
حتى يلين لي أصعبه !
لعل الدنيا تخالف المنطق , وتقف الى صفي هذه المرة ..

** 3 **
ارتديت وشاح حزني ..
ثم ارتأيت خلعه ,,
اخذته من أيامي دون مقابل ,,
تبقى الحياة قيمة وتبقى لها سيرورتها وقدرتها على تحريك كل متحرك ..
الا أن نظريات الفناء فاقت كل الأطروحات
وأعادتني خطوات للوراء,,
بجرات من قلم !!

الأحد، مارس 27، 2011

أنين الصمت

أعياني الصمت ,,
والشوق في داخلي ,,يصرخ !!
نبع حبك يجري في أعماق كياني ,,
وعلى ضفافه,, تشرق وريقات الجوري ,, وقد فاح شيء من عبق عبيرها,,
ونثر نسائمه على واحة الفؤاد ,,
في كل الأرجاء ...
وفي أثير الصمت ,,
سرب من طيور خضر ,, نسجت أغنية شجية ,,
صاغتها بتكرار حبيب !!

كلي يفتقد بعضك !
فهلا أصغيت ؟!